السيد الخامنئي

48

مكارم الأخلاق ورذائلها

وإذا أعطي النعم شكرها وإذا ابتلي بالمصيبة صبر عليها وتحمّلها . وأبغض الخلق إلى اللّه تعالى الذي يطلب من اللّه أن يقدّر له الخير في الوقائع والحوادث التي تعرض له في حياته فإذا جاءت الأمور والحوادث على خلاف ميله ورغبته سخط على اللّه تعالى الذي يعلم بما يصلحه وبما يفسده ، واتهمه - والعياذ باللّه - بأنه لم يعطه الخير . ومثله الشخص الذي يشكو اللّه تعالى ، أي أنه عند المصائب والمشاكل التي تعرض عليه يعطيها أكثر من واقعها ويضخّمها كثيرا . وكذلك الشخص الذي لا يشكر النعم الإلهية وفي الصعوبات والمشقات لا يصبر ولا يتحمّل بل يجزع ويفزع « 1 » .

--> ( 1 ) كلمات مضيئة : 19 - 20 .